كلما ولى احدهم وجهه شطر المجتمع.يرى من المساوئ شعار حدث ولا حرج حتى من هول الأمر فكر الكثيرون من الباقيات الصالحات ان تكون لهم غمضه عين حتى لا يروا شيئآ.
لكن ليست بغمضه عين يأتي لنا إصلاحآ قد فارقناه بطلقه بائنه وعدة الفضيله مستمره .,
لذا مازلنا على شفا حفره من الفتنه فإما السقوط وإما النهوض من سقطتنا الأولى.
أمور إباحيه كثيره تقترفها يمين الشباب والفتيات بهذا العصر، انطلاقآ من مانراه من مقاطع بلوتوث
خليعه تصيبنا بمقتل، مرورآ بالحياء الذي اصبح مفقودآ لدى المرأه العربيه
فالفضيله تتنزل عليها أمام العامه لكنها سرعان ماتنزوي ويبتعد الحياء إن خلت مع من ينبض لأجله القلب.
وبلأخير بعد ان يتم التغرير بها تدعي بأنها الضحيه.
وان الشاب من قال لها إإتي طوعآ او كرهآ ،
التبكير بالعطايا أصبحت من شيم فتيات العشرين وإستباحه عفة النساء أصبحت من شيم الرجال، والعلاقات
التي من وراء الستار أصبحت من شيم لأثنين حتى اضحت لدينا قناعه برجل لم يمسس فتاه
وفتاه لم يمسسها بشر ،إلا من رحم ربي .
اختلاف كبير يتجلى لمن يقف على مجتمعات المسلم






















